عايز اتجوز – ثـــــــــــــــــــورة على النفـس – 2

December 2, 2011

فى اخر مرة اتكلمت عن تأثير البيئة..وعن ثورة بدائتها على نفسى أملاً منها ان تكون مرجعية تصرفاتى هيا دينى وليس ما ترسمه لى البيئة المحيطة…

كيف بدأ التغيير وما علاقته بالزواج؟

اكمل القراءة

عايز اتجوز – ثـــــــــــــــــــورة على النفـس – 1

August 16, 2011

تربيت فى اسرة بسيطة شأنها شأن كثيراً من الأسر المصرية الرائعة و لكن…رغم كونهم مسليمين…الدين ليس الحكم فى تصرفاتهم انما ارائهم و خبراتهم التى اكتسبوها فى الحياة…والتى الدين جزء منها

و يستطيع الأنسان ان يرصد فى البيوت المصرية العديد من الافعال التى لا ترضى الله…ولكن للممجتمع مبرارته العجيبة…فاذا قلت لخالتك ان لبس ابنتها لا يرضى الله…قالت انها صغيرة ولسه ماتجوزتش و بكرة تعقل…واذا قلت لصديقك ان فرحك بكل هذا الرقص و التنطيط و الأختلاط لا يرضى الله…قال ده ليله فى العمر…ولا تجد من يقول فعلاً لم اكن اعلم …ان صح كلامك ساتبعك و اترك هواى

و لكن ليس هذا الجزء المضحك

اكمل القراءة

عايز اتجوز – اخيـــــــــــــــــراً هاشوف واحدة

August 1, 2011

oops…هللو أفرى بودى…ميس يو ألل

معلش يا رجالة…جديد على الكتابة بالعربى

ايها المواطنون…فى هذه الظروف العصيبة التى تمر بها البلاد…قرر المهندس مصطفى سعد ابراهيم… تخليه عن الصياعة و العزبية… و كلف الاسرة الفاضلة بتولى مسئولية البحث عن العروسة

طبعاً كل شاب يبحث عن الفتاء اللى يكمل بيه نص التانى أو يقضى بيه على نصه الأولانى..وفه كذا طريقة عشان تلاقى الفتاء ده

اكمل القراءة

The absent contestant…

May 27, 2011

Time for blogging….

3 months ago, my team (Ahmed aly, Yasser and I)  has to compete in the ACM ICPC 2011 world finals that should be hold in Egypt. I competed for 5 years to gain this opportunity and always thought it will be a good accomplishment, especially If we gained a good rank in the contest. But, … The 25th revolution has been occurring, and the ICPC has to postpone the contest. Later, they declared that the contest will be hold on 30 May, 2011 in USA, hence we have to manage funds and visas for the trip. Unfortunately, the USA embassy in Egypt got closed and one work around was to travel to Beirut to get the visas from there, but that was very costly decision and we were about to forget the contest. Later, the embassy opened in 10 April, and some new hope appeared. We started to arrange the interview in the embassy and already met them. But, all the team got the visas directly, except me…. have to wait their security checks. Ups Downs Ups Downs…From time to time, I either feel every thing is going very well, or going so bad!

Time was passing, and my team has to reserve tickets for the trip, but my visa status is the same! So, there were no way except reserving tickets for the team, except me, and prepare for the trip. A plan was set up for me to catch later my team once my visa is accepted. Unfortunately, after 40 days “under security checks” and with lots of requests to speed my case, I am still under processing. At this moment, I already know that my team will compete, with one absent contestant.

This situation is so similar to a situation occurred 5 years ago.

5 years ago, my team (Hamza Darwish, 7oka and I) qualified to regional contest in Morocco, that was my 1st regional contest. I went to get my “traveling permission”, but due to misleadings inside the army institution, I got a wrong permission (actually was not a permission:D). At 7 am in the airport, my friends were passing one by one, after checking their passports heading toward the plane,  but I was prevented to pass…. The officer refused my “traveling permission” and asked me to get a correct one. “Please, while simi-crying :D , let me pass, I have a contest” said by me. After all trials failed with the officer, I received a call from Dr salwa to go to get a new permission, and message from my team leadder Hamza, with some great words, as we used from him. “wala yehmak ya wa7sh, ro7 tal3 tasre7 el safr we e7na mestnyenak”, written and sent by hamza. Luckily, my coach was in Egypt and helped me to get the permission.  I headed to the faculty’s Dean to ask him to help me in getting the permission so fast. With his relationships, I managed to pass some routine walls and get inside the army institution. After dozen of issues I managed to get the permission. I still remember in between statuses for me. At a moment, I was like a student who have exams and wish God help him and he promises he will be a very good person :) :D .

One step remaining…I have to go to get my new traveling ticket. I reached the company at 3:45 pm and they will close at 4 pm. The woman asked me for Extra 300 EGP to give me a new ticket. I called the coach to help me, and he was about to send me his friend to give me that money. Definitely he won’t be able to reach in 10 minutes! Ups Downs Ups Downs…From time to time, I either feel every thing is going well, or going so bad! Suddenly, the woman noticed that It was not my mistake: I was prevented to pass to the plane, not carelessly forget it. Hence I should not pay anything! and finally got my ticket. In 2nd day, I caught my flight, and “the absent contestant” reached and met his team. There are a lot of exciting moments in between, I may blog about them one day!

Looking inside myself, although the 2 situations may left the same depression for someone, for me they are so different. The distance between the 2 events is 5 years. 5 years ago, If finally I could not catch my team, I may be destroyed for a while and be under a great depression. But today, have enough faith and believe in density to help me to pass such critical moments with a safe heart…..We change a lot over time….

I have to say that, although I am not with the team, I am very happy that finally my friend, Ahmed Aly will compete in WF. We know, he did a lot of continuous training to get such opportunity and compete in WF, and he really deserves it…

I have nothing to help my team except praying for them to do well after little days.

“Ahmed and Yasser”…………………………..Goooo..Gooo..Goo…whatever results, we are so proud of you.

Ahh..Forgive me for my bad English :D :D

هل نبدأ بإصلاح الأخلاق أم بإصلاح النظام؟

May 19, 2010

Reference: T_Farok

هاتان الواقعتان شهدتهما بنفسى
الواقعة الأولى فى جامعة القاهرة حيث كنت طالبا فى كلية طب الأسنان وكان علينا فى نهاية العام أن نؤدى الاختبارات النظرية والعملية، وبعد ذلك الامتحان الشفهى الذى هو البوابة السحرية لكل الوساطات والمحسوبية، وأذكر أن زميلة فى دفعتنا اسمها هالة كان والدها أستاذا للطب فى جامعة إقليمية وبالتالى كان صديقا لمعظم الأساتذة الممتحنين
وقد شاء حظى أن أدخل الاختبار الشفهى مع هالة وزميلة أخرى فى مادة وظائف الأعضاء .أمطرنى الأستاذ الممتحن بالأسئلة الصعبة ووفقنى الله فى الإجابة ثم اعتصر الزميلة الأخرى بأسئلة عويصة فتعثرت وأخفقت، وعندما جاء دور هالة الجالسة بجوارى تطلع إليها الأستاذ بحنان وقال
ـ إزيك يا هالة؟!.. سلميلي على بابا كتير
ثم أمرنا بالانصراف. خرجت من اللجنة وأنا أحس بالمهانة والظلم لأننى اجتزت امتحانا صعبا، بينما هالة لم يوجه إليها الأستاذ سؤالا واحدا. ظهرت النتيجة فحصلت أنا وهالة فى علم وظائف الأعضاء على تقدير ممتاز، أنا لأننى أحسنت الإجابة فى الامتحان، وهى لأنها نقلت تحيات الأستاذ الممتحن إلى والدها
*******
أما الواقعة الأخرى فقد حدثت بعد ذلك بأعوام فى جامعة الينوى، حيث كنت أدرس للحصول على درجة الماجستير. فقد كانت أستاذة الإحصاء سيدة أمريكية بيضاء عنصرية تكره العرب والمسلمين وبالرغم من أننى أديت الامتحان النهائى بدون خطأ واحد، فإننى فوجئت بأنها أعطتنى تقدير جيد جدا وليس تقدير ممتاز الذى أستحقه. شكوت ما حدث إلى زميلة أمريكية فنصحتنى بقراءة لائحة الجامعة ومقابلة الأستاذة
قرأت اللائحة فوجدت من حق الطالب إذا أحس بأنه مظلوم فى اختبار ما أن يتقدم بشكوى ضد أستاذه وفى هذه الحالة فإن إدارة الجامعة تعين مجموعة من الأساتذة الخارجين لإعادة تصحيح الامتحان، فإذا كان الطالب مخطئا فى شكواه فإن الجامعة لا تتخذ ضده أى إجراء (والغرض من ذلك عدم تخويف الطلبة من تقديم الشكاوى)، أما إذا كان الطالب محقا فى شكواه فإن النتيجة تتغير فورا ويتم توجيه إنذار رسمى إلى الأستاذ الظالم مع العلم بأن ثلاثة إنذارات توجه إلى أى أستاذ تؤدى إلى فسخ عقده فورا
ذهبت لمقابلة الأستاذة المتعصبة ولما ناقشتها تأكد لى أنها ظلمتنى فقلت لها بهدوء
ـ طبقا للائحة الجامعة فأنا أستأذنك فى تصوير ورقة الإجابة لأننى سأتقدم بشكوى ضدك. كان لهذه الجملة مفعول السحر، حيث صمتت الأستاذة لحظات ثم قالت إنها تحتاج إلى مراجعة الورقة مرة أخرى بعناية. ولما عدت إليها آخر النهار كما طلبت أخبرتنى السكرتيرة بأن الأستاذة عدلت تقديرى إلى ممتاز
*******
فكرت طويلا بعد ذلك فى مغزى هاتين الواقعتين. فالأستاذة الأمريكية المتعصبة ظالمة تماما مثل الأستاذ المصرى، لكنها فشلت فى ممارسة الظلم لأن القانون فى جامعة الينوى يراقب حقوق الطلاب ويعاقب من يجور عليهم مهما يكن منصبه. أما القانون فى جامعة القاهرة فهو يمنح للأستاذ سلطات نهائية على الطلاب تجعله يفعل فيهم ما يشاء بغير حساب
ان الذى يحقق العدل فى أى مجتمع هو القانون الذى يطبق على الكبير قبل الصغير. ما حدث معى فى جامعة القاهرة يحدث فى مصر كلها. كثير من الناس يأخذون ما لا يستحقونه نتيجة لعلاقاتهم أو قدرتهم على دفع الرشاوى أو تزكيتهم من أجهزة الأمن أو الحزب الحاكم
*******
غالبية المصريين يعيشون فى ظروف غير إنسانية. فقر ومرض وبطالة ويأس كامل من المستقبل. القانون فى مصر يطبق غالبا فقط على الضعفاء الذين لا يستطيعون الإفلات منه وتعطيله. الموظف الصغير الذى يضبط وهو يتلقى رشوة بمئات الجنيهات يحاكم ويلقى به فى السجن، أما الكبير الذى يقبض عمولات بالملايين فلا أحد يقترب منه. فى ظل هذا الظلم العام لا يمكن أن نكتفى بدعوة الناس إلى مكارم الأخلاق بدون تغيير النظام الفاسد الذى يدفعهم إلى الانحراف. منذ أعوام استضافنى برنامج تليفزيونى شهير فى قناة حكومية لمناقشة ظاهرة الرشوة فى مصر. فوجئت بالمذيع يقدم الرشوة باعتبارها انحرافا أخلاقيا بحتا سببه الوحيد ضعف الضمير وقلة الإيمان. قلت للمذيع إن ما يقوله صحيح لكنه لا يكفى لتفسير الرشوة التى لا يمكن دراستها بدون مناقشة مستوى الأجور والأسعار فاعترض بشدة وأنهى الحوار قبل الوقت المحدد
والحق أن ما فعله المذيع يفعله المسئولون فى الدولة جميعا فهم يقدمون الأخلاق باعتبارها شيئا ثابتا منفصلا تماما عن الظروف الاجتماعية والسياسية وهم غالبا ما يرجعون المحنة التى تمر بها مصر إلى سوء أخلاق المصريين أنفسهم ولعلنا نفهم الآن لماذا يتهم الرئيس مبارك المصريين دائما بالكسل وقلة الإنتاج.. هذا المنطق يتجاهل أن الإنتاج فى أى دولة يستلزم أولا توفير تعليم جيد وفرص عمل متكافئة ورواتب تحقق الحياة الكريمة للناس
*******
وكل هذه مهام فشل نظام الرئيس مبارك تماما فى تحقيقها للمصريين. فى نفس السياق نستطيع أن نفهم ما فعله وزير التعليم أحمد زكى بدر (وهو صاحب سجل أسود عندما كان رئيسا لجامعة عين شمس فاستعان بالبلطجية ليضربوا بالأسلحة البيضاء الطلبة المتظاهرين داخل حرم الجامعة) لقد ذهب الوزير بدر فى صحبة الصحفيين وكاميرات التليفزيون فى زيارات مفاجئة للمدارس وراح ينكل بالمدرسين الذين تغيبوا أو تأخروا عن الحضور ثم ظهر فى وسائل الإعلام يدعو المدرسين إلى فضيلة الانضباط
كأنما هناك مدرسون طيبون خلقهم الله منضبطين ومدرسون آخرون أشرار ومنفلتون بطبيعتهم لابد من عقابهم بشدة حتى يتعلموا الانضباط.. هذا المنطق المغلوط يتجاهل حقيقة أن مدارس الحكومة بلا أدوات ولا أجهزة تعليم ولا معامل وأن المدرسين يقبضون رواتب هزيلة تجعلهم متسولين مما يدفعهم إلى إعطاء الدروس الخصوصية أو البحث عن عمل إضافى حتى يتمكنوا من إعالة أولادهم. كل هذا لا يريد الوزير أن يراه أو يسمعه لأنه سيرتب عليه واجب الإصلاح الحقيقى وهو عاجز عنه..  انه فقط يدعونا إلى مكارم الأخلاق بمعزل عن أى اعتبار آخر
*******
نفس المنطق يتبناه وزير الصحة حاتم الجبلى، الذى بالإضافة لكونه واحدا من عمالقة الاستثمار الطبى فى مصر، المسئول الأول عن تدهور المستشفيات العامة لدرجة تحولت معها وظيفتها بدلا من علاج الفقراء ورعايتهم إلى الإجهاز عليهم وإرسالهم إلى العالم الآخر
فى وسط هذا الحضيض يقوم وزير الصحة، بصحبة الصحفيين والكاميرات دائما، بزيارات مفاجئة للمستشفيات العامة لتتصدر صورته الصفحات الأولى للصحف وهو يعاقب الأطباء المتأخرين عن موعدهم ويلقى عليهم محاضرة عن رسالة الطبيب الإنسانية
وهو بالطبع يتجاهل أن هذه المستشفيات تفتقر فى عهده السعيد إلى أبسط إمكانات العلاج وأن الفئران والحشرات المختلفة تمرح فى أرجائها وأن هؤلاء الأطباء البؤساء لا يجدون ما ينفقون به على أولادهم وأنهم يعملون ليل نهار فى عيادات خاصة ليكسبوا فى شهر كامل ما تدره على سيادة الوزير مستشفياته الخاصة فى دقائق
*******
إن الدعوة إلى إصلاح الأخلاق بمعزل عن الإصلاح السياسى، بالإضافة إلى سذاجتها وعدم جدواها، تؤدى إلى تشويش الوعى وشغل الذهن عن الأسباب الحقيقية للتدهور. لا يمكن أن نطالب المواطنين بأداء واجباتهم وهم محرومون من أبسط الحقوق. لا يجوز أن نحاسب الناس قبل أن نوفر لهم الحد الأدنى من العدالة. أنا لا أبرر الانحراف وأعلم أن هناك دائما فئة ممتازة من الناس تظل عصية على الانحراف مهما ساءت الظروف لكن معظم الناس تتأثر أخلاقهم بالنظام الذى يحكمهم
إن إحساس الإنسان بالعدالة يخرج أفضل ما فيه من صفات إنسانية وبالمقابل فإن إحساسه بالظلم واليأس غالبا ما يدفعانه إلى الانحراف والعدوان على الآخرين. مهما تكن بلاغة المواعظ التى نلقيها فإننا لن نقضى أبدا على الدعارة إلا إذا قضينا على الفقر ولن نتخلص أبدا من النفاق والرشوة والفساد قبل أن نقيم نظاما عادلا يعطى لكل إنسان حقه ويعاقب المسىء مهما يكن موقعه ونفوذه. الإصلاح السياسى هو الخطوة الأولى للتقدم وكل ما عدا هذا مضيعة للوقت والجهد
*******
- د.عـلاء الأسواني

البدايـات الصعبـة

April 14, 2010

My Whole next life depends on understanding and applying that….

Reference: T_FRAORK Yahoo groups


أصعب اللحظات عند بدء مشروع جديد هي لحظات البداية.. لذا أجدني دائماً -وعند البدء في تأليف كتاب جديد- متحفزاً للتغلب على هذه المشكلة والقضاء عليها، بكتابة المزيد والمزيد؛ حتى إذا ما نظرت وجدتني وقد أصبحت في منتصف الكتاب! عندها أعود أدراجي لأنقّح وأعدّل، وأضيف وأحذف، وقد زال عني خوف الخطوة الأولى
ولقد بحثت عن سرّ هذا الأمر، ووجدت أنه ليس عندي وحدي، ولست منفرداً أعاني ويلاته؛ وإنما هو أمر شائع وموجود، والسر في هذا يتمركز في أن الخطوات الأولى دائماً تكون غير ظاهرة للعيان، ولا تستطيع أن تقيسها بمقياس النجاح
*******
ضربة الفأس الأولى في الأرض ليست إنجازاً، السطر الأول في كتاب ليس نجاحاً، الشهور الأولى في مشروعك الخاص ليست مقياساً لتقدّمك.. وهكذا
العين لا ترى إلا الشيء الكبير، والشيء الكبير لا يتأتّى إلا بصبر كبير.. والصبر الكبير تنتجه همّة عالية؛ لذا أصبح هذا الأمر أحد أكبر التحديات التي تواجه الواحد منا في هذه الحياة، تحدي تحمّل صعوبات البداية
لعلك لا تعلم أن الصاروخ يحرق في مرحلة الإقلاع المخزون الأكبر من وقوده
نعم.. قبل أن يغادر سماءنا يكون قد أحرق جُلَّ طاقته؛ حتى سيارتك إذا ما أحببت قيادتها صباحاً؛ فإنها تحتاج أن تنتظر عليها قليلاً قبل أن يتهيأ موتورها، وتصبح جاهزة للانطلاق
إنها الخطوة الأولى في كل شيء.. بسيطة.. صغيرة.. غير منظورة؛ لكنها.. في غاية الأهمية
*******
لذا فإننا يجب أن نثبّت أعيننا على الغاية الكبرى التي نسير إليها، كي نستمد منها الحماسة، ولا نستصغر الخطوات الأولى؛ بل ننمّيها ونقوّيها بخطوات أخرى تعزز من رسوخها
إن الطفل وهو يخطو الخطوة الأولى يَملّ ويجلس؛ لكننا -بما لدينا من مخزون فطري- ندرك أن هذه العثرات والانكفاءات الأولى، هي التي ستجعله يهرول بعد ذلك
والقارئ في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم سيجد كيف أنه صلى الله عليه وسلم كان يمتلك رؤية واضحة لمستقبل أتباعه؛ فعن خباب بن الأرتّ قال: شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوسّد بُرْدَة له في ظل الكعبة، فقلنا: ألا تستنصر لنا، ألا تدعو لنا؟ فقال: قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فيها؛ فيُجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيُجعل نصفين، ويمشّط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه، فما يصدّه ذلك عن دينه. والله لَيتِمّنّ هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون
إنه استعجال النتائج.. آفة البشر منذ فجر التاريخ وحتى اليوم
*******
ولعل استنتاجاً قد يُطرح، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُوحى إليه من ربِّ العزة سبحانه، وربما بشّره ربه بانتشار رسالته، وفي الحقيقة أن هذا أمر وارد. ووارد أيضاً أن يكون يقينه نابعاً من قوة وعِظَم رسالته، وإيمانه بها
وارد جداً أن يكون إيمانه بعِظَم الرسالة التي يحملها يخبره وهو يجتمع بنفره القليل في دار بن الأرقم، أن النصر له؛ فلم ينظر إلى قلّة أصحابه ويستصغر قوّتهم
ودعنا ننظر إلى مثال تاريخي، القائد المسلم (محمد الفاتح) كان وهو طفل صغير، يجري إلى مياه البحر ناظراً إلى أسوار القسطنطينية، وهو يردد: غداً سأحطم أسوارك المنيعة، وفتحها رحمه الله وهو ابن العشرين؛ فهل كان يدرك هذا القائد وهو يقبض على سيفه لأول مرة ويتعلم فنون المبارزة، أن هذه خطوة في سبيل نصر كبير؟… وأجيبك بكل تأكيد: نعم
دعك من الأمثلة واذهب بنفسك إلى أقرب منطقة صناعية قريبة منك، وانظر إلى عامل بناء وهو يضع الحجر الأول وسله ماذا تفعل، وستجده يخبرك أنه يبني سوراً
لكنك لو سألت المهندس الذي رسم البناية؛ فسيخبرك في ثقة أنه يبني: ناطحة سحاب
*******
إن من يضعون أمام أعينهم الغاية الكبيرة، يتحملون البدايات البسيطة، مستمدين من عِظَم مطلبهم عوناً لهم على ذلك
فلا تستصغرنّ خطوتك الأولى، وتعامل معها بصبر ورَوِيَة.. وتأكّد أن الخطوة الأولى -على بساطتها- وصغرها لا بديل عنها

*******
-كـريم الشـاذلي-

Do not expect much in this age

February 4, 2010

SA,

I was checking my last post (The one written by me), It was at 14/1/2009. WooW.  More than a year passed and I have not blogged anything. Too bad :( , will try to do a back. :) , I have many thoughts to talk about.

Today post is a bit new than others. I used to talk about my thoughts & situation.  This time, I am blogging about a change in mind. Change in my thoughts, that definitely will affects my attitude in next stages.

BTW, I am a person who thinks much in his thoughts and update them.  So, be careful. You may read a post for me about my opinion in something, and nowadays you may find me have totally a different opinion! Do not know either this is good or not!

OK let’s focus on the updated thought. Today, I have 1.5 year experience in teaching; I passed with a mix of feelings, between too frustrated & too happy.

Why too frustrated? From the college course! Much routine! and the worst, the students. Most of students attend for catching more grades. Rarely meeting who come to learn new thing.  Rarely meeting interested students. Most of them come for grades (Sorry, but specially girls). Sometimes you are explaining very trivial lesson, and you told them what you will describe. A simple expected thing, should be that, the best students [In terms of grades] will not come, they can manage such lesson in home, in more efficient way [in terms of time], although so, you find them come (Although no attendance).

Why too happy? From ACM activity! I backed to train juniors. The best thing, you find yourself facing around 50 student, 30 of them may be too interested, pushing you to do your best to learn them, and this time, No grades!

I met my favorite TA, Eng Wahab, and talked with him about that, he told me he like teaching and is too happy when he can change a student. He mentioned his last experiment in algorithms course, and how he managed to catch some students, and push them to think & solve [shal el torab elly fe dem3'hom]. Some times you meet very good people, they just wait who help, push and motivate.

2 days ago, I was thinking about the sheikh in mosque. Who are the attendees? People in such bad age, are doing terrible things in their life. An age where even basics are understood wrongly, people acting with their own definitions for what is right and what is wrong!

If the sheikh thought that after his lesson most of these people will change, then he does not know anything about the hard task he accepted to do. If he get bored from repeating and trying to motivate and warn again & again then he is in the wrong place!

I remembered “لئن يهدي الله بك رجل واحد خير لك من حمر النعم صدق الرسول الكريم”. That is too important point, accepting being one of those who have to change/educate others is a hard task. If you accepted it, do not expect much. You will not influence hundreds of them. But, you still can change some of them & can remind others that they can change.

Doing a simple mapping, college like mosque, sheikh like teacher and mosque attendee like students. A teacher faces same situation. This means a bigger challenge. You wanna affect more students, inspire & motivate them. Whatever through college or private course or activities, it is your turn to do it. you accepted such role, and you have to do it in the right way!

That is my new thought; I will not be frustrated again when having a class. Just doing my best and trying to guide as much as possible.

Hope this article ideas are organized, and hope my updated thoughts are not too wrong, else they will be changed again :D

هل تسمحون لي؟

December 25, 2009

هل تسمحون لي
أن أربي اطفالي كما أريد، وألا تملوا عليّ اهواءكم واوامركم؟

هل تسمحون لي
أن أعلم اطفالي أن الدين لله اولا، وليس للمشايخ والفقهاء والناس؟

هل تسمحون لي
أن اعلم صغيرتي أن الدين هو اخلاق وأدب وتهذيب وامانة وصدق، قبل أن اعلمها بأي قدم تدخل الحمام وبأي يد تأكل؟
*******

هل تسمحون لي
أن اعلم ابنتي أن الله محبة، وانها تستطيع أن تحاوره وتسأله ما تشاء، بعيداً عن تعاليم أي أحد؟

هل تسمحون لي
الاّ اذكر عذاب القبر لأولادي، الذين لم يعرفوا ما هو الموت بعد؟

هل تسمحون لي
أن أعلم ابنتي أصول الدين وادبه واخلاقه، قبل أن افرض عليها الحجاب؟
*******

هل تسمحون لي
أن اقول لابني الشاب أن ايذاء الناس وتحقيرهم لجنسيتهم ولونهم ودينهم، هو ذنب كبير عند الله؟
هل تسمحون لي
أن أعلم ابني أن الاقتداء بالرسول الكريم يبدأ بنزاهته وامانته وصدقه، قبل لحيته وقصر ثوبه؟

هل تسمحون لي

*******

هل تسمحون لي
أن اجاهر، أن الله لم يوكل احداً في الارض بعد الرسول لأن يتحدث باسمه ولم يخول أحدا بمنح “صكوك الغفران” للناس؟

هل تسمحون لي
أن اقول، أن الله حرم قتل النفس البشرية، وأن من قتل نفسا بغير حق كأنما قتل الناس جميعا، وانه لا يحق لمسلم أن يروع مسلماً؟

هل تسمحون لي
أن أعلم اولادي أن الله أكبر وأعدل وأرحم من كل فقهاء الارض مجتمعين؟ وأن مقاييسه تختلف عن مقاييس المتاجرين بالدين، وأن حساباته أحنّ وارحم؟

Source: T_Farok Groups

مقتطفات من شعر الامام الشـافعـي

August 20, 2009
دَعِ الأَيَّـامَ تَفْعَـلُ مَا تَشَـاءُ
وَطِبْ نَفْساً إِذَا حَكَمَ القَضَـاءُ
وَلا تَـجْزَعْ لِحَـادِثَةِ اللَّيَالِـي
فَمَا لِحَـوَادِثِ الدُّنْيَـا بَقَـاءُ
وَكُنْ رَجُلاً عَلَى الأَهْوَالِ جَلْداً
وَشِيمَتُـكَ السَّمَاحَةُ وَالوَفَـاءُ
وَإِنْ كَثُرَتْ عُيُوبُكَ فِي البَـرَايَا
وَسَرّكَ أَنْ يَكُـونَ لَهَا غِطَـاءُ
تَسَتَّرْ بِالسَّخَـاءِ فَكُلُّ عَيْـبٍ
يُغَطِّيـهِ كَمَا قِيـلَ السَّخَـاءُ
وَلا تُـرِ لِلأَعَـادِي قَـطُّ ذُلاً
فَإِنَّ شَـمَاتَةَ الأَعْـدَاءِ بَـلاءُ
وَلا تَرْجُ السَّمَاحَةَ مِنْ بَـخِيلٍ
فَمَا فِي النَّـارِ لِلظَّمْـآنِ مَـاءُ
وَرِزْقُـكَ لَيْسَ يُنْقِصُهُ التَأَنِّـي
وَلَيْسَ يَـزِيدُ فِي الرِّزْقِ العَنَـاءُ
وَلا حُـزْنٌ يَدُومُ وَلا سُـرُورٌ
وَلا بُـؤْسٌ عَلَيْكَ وَلا رَخَـاءُ
إِذَا مَا كُنْـتَ ذَا قَلْبٍ قَنُـوعٍ
فَأَنْـتَ وَمَالِكُ الدُّنْيَا سَـوَاءُ
وَمَنْ نَزَلَـتْ بِسَـاحَتِهِ المَنَـايَا
فَـلا أَرْضٌ تَقِيـهِ وَلا سَـمَاءُ
وَأَرْضُ اللهِ وَاسِـعَـةٌ وَلكِـنْ
إِذَا نَزَلَ القَضَـا ضَاقَ الفَضَـاءُ
دَعِ الأَيَّـامَ تَغْـدِرُ كُلَّ حِيـنٍ
فَمَا يُغْنِـي عَنِ المَوْتِ الـدَّوَاءُ

________________________
لاَ تَـحْمِلَّـنَ لِـمَـنْ يَـمُنّ
مِـنَ الأَنَـامِ عَلَيْـكَ مِنَّــه
وَاخْتَـر لِـنَفْسِـكَ حَظَّهَــا
وَاصْبِـرْ فَـإِنَّ الصَبْـرَ جُنَّـه
مِنَنُ الرِّجَـالِ عَلَـى القُلُـوبِ
أَشَـدُّ مِـنْ وَقْـعِ الأَسِـنَّـه


________________________

يخاطبني السفيه بكل قبح***** فاكره ان اكون له مجيبا
يزيد سفاهة فازيد حلما ***** كعود زاده الاحراق طيبا

________________________

صبرا جميلا ما اقرب الفرج ***** من راقب الله في الامور نجا
من صدق الله لم ينله اذى ***** ومن رجاه يكون حيث رجا

________________________

ولرب نازلة يضيق بها الفتى ***** ذرعا و عند الله منها المخرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها ***** فرجت، وكنت أظنها لا تفرج!

________________________

قالوا : سكت و قد خوصمت، قلت لهم: ***** ان الجواب لباب الشر مفتاح
الصمت عن جاهل أو أحمق شرف ***** و فيه ايضا لصون العرض اصلاح
اما ترى الاسد و هي صامتة ؟! ***** والكلب يخسى لعمري و هو نباح

________________________

تعلم ما استطعت تكن اميرا ***** ولا تك جاهلا تبقى اسيرا
تعلّم كل يوم حرف علم ***** تر الجهال كلهم حميرا

________________________

جسمي على برد ليس يقوى ***** ولا على شدة الحرارة
فكيف يقوى على حميم ***** وقودها الناس و الحجارة؟!

________________________

يقولون: لا تنظر فذاك بلية **** بلى كل ذي عينين لا بد ناظر
وهل باكتحال العين بالعين ريبة ***** اذا عف فيما بينهما السرائر؟

________________________

اذا لم اجد خلا تقيا فوحدتى ***** ألذ و أشهى من غوى أعاشره
وأجلس وحدي للعبادة آمنا ***** أقر لعيني من جليس احاذره

________________________

لم اجد لذة السلامة حتى ***** صرت للبيت والكتاب جليسا
انما الذل في مخالطة الناس ***** فدعهم تعش اميرا رئيسا

أحب الصالحين ولست منهم

لعلي أن أنال بهم شفاعة

وأكره من تجارته المعاصي

ولو كنا سواء في البضاعة

_______________________

يخاطبني السفيه بكل قبح

فأكره أكــون له مجيبا

يزيد سفاهة فأزيد حلـما

كعود زاده الإحراق طيبا

______________________

شكوت إلى وكيع سؤ حفظي

فأرشدني إلى ترك المعاصي

وأخبرني بأن العلم نــور

ونور الله لا يهـدى لعاصي

_______________________

علي ثياب لو يباع جميعها

بفلس لكــان الفلس منهن أكثرا

وفيهن نفس لو تقاس ببعضها

نفوس الورى كانت أجل وأكبرا

وما ضر السيف إغلاق غمده

إذا كان عضبا أين ما وجهته فرى

_______________________

نعيب زماننا والعيب فينا

ومال زماننا عيب سوانا

ونهجو ذا الزمان بغير ذنب

ولو نطق الزمان لنا هجانا

وليس الذئب يأكل لحم ذئب

ويأكل بعضنا بعض عيانا

________________________

تموت الأسد في الغابات جوعا

ولحم الضأن تأكله الكلاب

وعبد قد ينام على حرير

وذو نسب مفارشه التراب

________________________

الدهر يومان ذا أمن وذا خطر

والعيش عيشان ذا صفو وذا كدر

أما ترى البحر تعلو فوقه جيف

وتستقر بأقصى قاعه الـــدرر

وفي السماء نجوم لا عداد لها

وليس يكسف إلا الشمس والقـمر

________________________

أخي لن تنال العلم إلا بستة

سأنبيك عن تفصيلها ببـيان

ذكاء وحرص واجتهاد وبلغة

وصحبة أستاذ وطول زمان

________________________

قالو سكت وقد خوصمت قلت لهم

إن الجواب لباب الشر مفــتاح

والصمت عن جاهل أو أحمق شرفا

وفيه أيضا لصون العرض إصلاح

أما ترى الأسد تخشى وهي صامتة

والكلب يخسى لعمري وهـو نباح

________________________

وعيناك إن أبدت إليك مساؤا

فدعها وقل يا عين للناس أعين

فلا ينطقن منك اللسان بسوءة

فكلك سوءات وللناس ألسـن

وعاشر بمعروف وسامح من اعتدى

ودافع ولكـن بالتي هي أحسن

Ref: Copied from a forum

لا تتزوج حتى

April 10, 2009

I Liked to share this:

*******
لا تتزوج حتى تعرف معنى الحياة
لا تتزوج حتى تعرف كيف تدافع عن حقوق زوجتك
لا تتزوج حتى تجد من تستطيع تحمل العيش معك فى الضراء قبل السراء
لا تتزوج حتى تتعلم كيف تتحمل المسؤولية
لا تتزوج حتى تجد نفسك قادر على تنشئة ابناءك فى مناخ اسلامى صحيح بعيدا عن التعصب والحريات الزائدة عن اللزوم
*******
لا تتزوج حتى تجد نفسك مهتم بدينك قبل دنياك
لا تتزوج حتى تعرف حقوق زوجتك عليك
فهى ليست بقطعة اثاث تضعها فى منزلك لتجمله
ولا عاملة نظافة جئت بها لترتب منزلك
و انما هي شريك لك فى كل شئ
و لها حق عليك فى الاستماع و الاصغاء لها
*******
لا تتزوج حتى تجد فيك القدوة الحسنة التى يمكن ان يقتدى بها ابناءك
فلا يمكن ان تنهيهم عن شئ انت اول من يقوم بفعله
لا تتزوج حتى تجد لديك القدرة على الحوار والنقاش
لا تتزوج حتى تجد لديك القدرة على تحمل زوجتك
فاذا لم تستطع عمل واجباتها فى يوم ما لعزر قهرى واجبك عليها ان تتحملها
*******
الزواج قاسم مشترك
لا يجدى فيه الانانية اوحب الذات
فلا تتزوج حتى تتاكد انك تحمل معانى الانسانية
*******

Reference: t_farok@yahoogroups.com

Written by: Amani Rakha


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.